|
ياحمود قلبي من جفى الزين مهموم قلبن على هجر الحبايب ضعيفي
|
جرح الهوى فعله بالاجواد معلوم كم واحدن خلا ربيعه خريفي
|
لاداج طيفه بالخفى يطرد النوم ثم يتهشم حجرها بالذريفي
|
لامن لمحت الباب ياحمود مردوم من عقب ماكانت حياتي وريفي
|
والقلب عقب الجرح ماينفعه لوم ونار الهوى بالجوف مثل الصريفي
|
قلبن قبل ظلمه من الوقت مظلوم كنه طريحن من جنود الشريفي
|
ودنياك ماتصفي لنا دايم الدوم وزمل الفرح ترجع ظعونه نكيفي
|
غديت مثل اللي قلب راسه الحوم من عقب ماهو بالحباري يحيفي
|
باسباب مجدولن على المتن ملموم لاطاح من فوق الردايف صفيفي
|
وجسمن سقاه الزين بالوصف مبروم كتفن وردفن والمخصر صخيفي
|
تجمع عيون الفرس مع بشرة الروم وعيون شاميه وهرج القطيفي
|
خشفن بزين الطبع والعين موسوم كنه عروسن في ليال الزفيفي
|
خده تلالا بالحلا تقل مختوم والقلب مع زين الحلايا رهيفي
|
والله فلا زينه مكاييج وهدوم يكفيك رمشن مع سواده نظيفي
|
خلت خفوقي عن حلا البيض معصوم عن غير زوله بالعذارى كفيفي
|
لولاي اخاف الله وعادات وسلوم خطفتها مثل العقاب المخيفي
|
في ليلتن نور القمر طاح بغيوم مع ضوح برقن بالسماء له رفيفي
|
والا كما ذيبن على راس مزموم من نار جوعه له قنيب وهريفي
|
والا كما جيبن على الدرب منهوم فيه الدبل جاهز ثقيل وخفيفي
|
فوقه شجاعن شب في جوفه الزوم كنه لابوصالح بطيبه وصيفي
|
عواد شوق اللي من الزين موشوم اللي يدوس الدرب لو هو كليفي
|
نسل الرجال اللي لها مجد وعلوم اللي لياكادت تشيل الرديفي
|
مزبان مضهودن من القوم مضيوم اللي وقع ساقه كسيرن سعيفي
|
ماهو بطول الدرب ضايع ومنجوم يصلح لمن ساق المواتر عريفي
|
يفزع لمن كنه عن الديد مفطوم له ماقفن بالطيب ماهو طريفي
|
الشاعر اللي حضرته ترهب القوم ولالي قباله غير ربع النصيفي
|
مار ان وقت اليوم حاكم ومحكوم وراحت بحمد الله وقوت الزحيفي
|
وقتن مضى عند الاجاويد مذموم كان العرب بالسيف دمه نزيفي
|
دخلت بامواج الهوى جاهل العوم واجهل طبايع كل جنسن لطيفي
|
واليوم قلبي من هوى البال محروم ونتيجته جسمن عليلن نحيفي
|
والادمي رزقه مقدر ومقسوم والصبر ملجأ كل رجلن عفيفي
|
|