السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تحية عطرة ... أما بعد ؛
فقد ترددت كثيراً قبل طرح مثل هذا الموضوع الحساس ...
استشرت عدة أشخاص بذلك ، فما خاب من استشار ، جُلُّهم كانوا مع طرح الموضوع للنقاش.
.
.
.
القبيلي ، ولد الشيوخ ، أو 220 ؛
دائماً ما يكون ضد الخضيري ، العبد ، أو 110 ...
سأتحدث أولاً عن القبيلي ... ( ليست عنصرية ولكنها القرعة )
فمن الوهلة الأولى قد يشعر الكثير بالفرق ،
فالقبيلي قد يرى نفسه أفضل من الخضيري ( وبمراحل ) ، و أن الخضيري ليس بمستواه ، خاصة للصداقة ... فهو خائن بنظره .
أما نظرته لعقلية الخضيري ، نظرة دونية ، فلا يكاد الخضيري كله ، أن يزن نقطة من بحر ذكائه ...
.
.
.
أما الخضيري فقد شهد تطوراً ملحوظاً في آخر السنين ، فبعد أن كان لا يجلس إلا في أطراف المجالس ، أصبح يتصدرها ... تنصبوا ببعض المناصب المهمة بالدولة ...
من جهة أخرى ، فقد يكون الخضيري مخلصاً للقبيلي ، إلا أن الأخير يرى الأمور من مكانه العالي ، فلا تبدو الأمور واضحة جلية ...
.
.
.
في عصر قد مضى ، وأقصد الأجداد القبليين ؛
كانوا - رحم الله من توفى منهم وحفظ من بقى - جُلهم ينظرون للخضيري نظرة دونية ، ورثوا هذا لأبنائهم ، لكني أراها بدرجة أقل تعصباً ، وأضعف تفريقاً ...
.
.
.

فيا أعزائي ، مارأيكم بعلاقة القبيلي والخضيري ... وهل الصورة تحكي الواقع ، حيث سطوة القبيلي تفوق الخضيري ...
تحديداً التزاوج بينهم ، الذي لم أتطرق إليه عنوة ، لثقتي التامة بأنه سيستوفي حقه منكم ...
ملحوظة : لا أقصد بالخضيري هنا سود البشرة ، ولاأقصد بالأبيض قبيلي ، فربما كان العكس ...
( خاص للعيلات : مجتمع الرجال ، هذا واقعنا ، ماذا عنكم ؟؟ )
.
.
.
رفض صاحب الفكرة طرح اسمه ... لكن هذا لا يمنعنا من توجيه الشكر والثناء له