زائر زائر
 | موضوع: إرٍم ذآـتٌ آلعمآد .. آلتـيٌ لمـ يخلـقٌ مثلهـآ فـيٌ البلآـد.. الخميس فبراير 07, 2008 8:31 pm | |
| " بسـمـ آللـهٌ آلرٍحمـنٌ آلرٍحيــمـ " . . . هُـوٍـد عليـهٌ آلـسلآـم وٍمـدينـتهـمـ { إرٍـم } آلعجيبـهٌ وٍصفهإ آللـهٌ سبحآنهٌ وٍتعآلىٌ فـيٌ كتآبـهٌ { إرٍـم } ذآتٌ آلعمآـد آلتـيٌ لمـ يخلـقٌ مثلهـآ فيٌ آلبلآـد هذـهٌ [ صُـوٍرٍ ] لـ / إرٍـم ... آلمكتشفـهٌ تحـتٌ كثبآـنٌ { الأحقآـفٌ } فيٌ منطقـةٌ [ ظفآـر ] فـيٌ عُـمـآـنٌ [img]  [/img] [img]  [/img] [img]  [/img] [img]  [/img] [img]  [/img] [img]  [/img] سبحان الله انشاءالله تعجبكم الصور تحياتي للجميع |
|
بلال العلمي مــــراقب شــارع الشبــاب


 العمر : 24 سجّل في : 17 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 4265 المزاج : مروق على الاخير
 | موضوع: رد: إرٍم ذآـتٌ آلعمآد .. آلتـيٌ لمـ يخلـقٌ مثلهـآ فـيٌ البلآـد.. الجمعة فبراير 08, 2008 4:09 pm | |
| من جد يا ملكة الانوثة انك جبتي شي اول مرة اشوفه صدق والله يا ملكة تقدرين تجيبين معلومات اكثر وصور اكثر عنها لاني من جد مبهور فيها صدق وبصراحة ما توقعت ان ارم تطلع كذا وبالابداع هذا _________________
|
|
زائر زائر
 | موضوع: رد: إرٍم ذآـتٌ آلعمآد .. آلتـيٌ لمـ يخلـقٌ مثلهـآ فـيٌ البلآـد.. الأحد فبراير 10, 2008 8:21 pm | |
| مشكور اخوي بلال وهذه معلومات عن مدينة ارم اللي قدرت احصل عليها
لقد تم الكشف في مطلع سنة1998 م عن مدينة إرم ذات العماد في منطقة الشصر في صحراء ظفار , وقد ذكرت مدينة إرم وسكانها قوم عاد في القرآن الكريم في اكثر من آية كما في قوله تعالى : إرم ذات العماد* التي لم يخلق مثلها في البلاد*(الفجر:6-8 ).
وجاء ذكر قوم عاد ومدينتهم إرم في سورتين من سور القرآن الكريم سميت إحداهما باسم نبيهم هود( عليه السلام) وسميت الأخري باسم موطنهم الأحقاف, وفي عشرات الآيات القرآنية الأخري التي تضمها ثماني عشرة سورة من سور القرآن الكريم .
وذكر قوم عاد في القرآن الكريم يعتبر أكثر إنبائه بأخبار الأمم البائدة إعجازا, وذلك لأن هذه الأمة قد أبيدت إبادة كاملة بعاصفة رملية غير عادية.. طمرتهم وردمت اثارهم حتي أخفت كل أثر لهم من علي وجه الأرض, وبسبب ذلك أنكرت الغالبية العظمي من الأثريين والمؤرخين وجود قوم عاد, واعتبروا ذكرهم في القرآن الكريم من قبيل القصص الرمزي لاستخلاص العبر والدروس, بل تطاول بعض الكتاب فاعتبروهم من الأساطير التي لا أصل لها في التاريخ, ثم جاءت الكشوف الأثرية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين بالكشف عن { مدينة إرم } في صحراء الربع الخالي في ظفار 150كيلو متر شمال مدينة صلالة جنوب سلطنة عمان وإثبات صدق القرآن الكريم في كل ما جاء به عن قوم عاد, وانطلاقا من ذلك فسوف يقتصرالحديث هنا علي هذا الكشف الأثري المثير الذي سبق وأن سجلته سورة الفجر في الآيات(6 ـ8 ) من قبل ألف وأربعمائة من السنين, وإن دل ذلك علي شيء فإنما يدل علي حقيقة أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله, وحفظه لنا بنفس لغة وحيه التي أوحي بها( اللغة العربية) فظل محتفظا بصياغته الربانية, وإشراقاته النورانية, وبصدق كل حرف وكلمة وإشارة فيه.
وكل ما نشر يؤكد صدق ماجاء بالقرآن الكريم عن قوم عاد ومدينتهم إرم ذات العماد بأنهم :
(1) كانوا في نعمة من الله عظيمة ولكنهم بطروها ولم يشكروها ووصف بليني الكبير لتلك الحضارة بأنها لم يكن يدانيها في زمانها حضارة أخري كأنه ترجمة لمنطوق الآية الكريمة( التي لم يخلق مثلها في البلاد).
(2) أن هذه الحضارة قد طمرتها عاصفة رملية غير عادية وهو ماسبق القرآن الكريم بالإشارة إليه.
(3) أن هناك محاولات مستميتة من اليهود لتزييف تاريخ تلك المنطقة ونسبة كل حضارة تكتشف فيها إلي تاريخهم المزيف , ولذلك كان هذا التكتم الشديد علي نتائج الكشف حتي يفاجئوا العالم بما قد زيفوه , ومن ذلك محاولة تغيير اسم( إرم) إلي اسم عبري هو أوبار |
|