


سيد الخواتم و الذي حصد الجوائز حصدا
للوهلة الاولى لم استسغ الفيلم ، و اعتبرته فنتازيا و خرافة تاريخية
و عند متابعتي له لمرة الثانية مع احد الضيوف الذي طلب رؤيته
في ااثناء متابعتي له تبينت لي حقائق كثيرة
اولا ً : من هم الاورك ... هؤلاء الذين يصورهم الفيلم بانهم ليسوا جنا و لا بشرا
نعم ايها الاخوة
انهم اشبه ما يكون بياجوج و ماجوج و العياذ بالله
لكن هل قصة ياجوج و ماجوج كذبه او خدعة ، انها حقيقة و تكذيبها او عدم الاعتقاد بها كفر لانها وردت في القران
و عليه لقد كانت الحقيقة ابشع من ذلك بكثير الى ان مكن الله نبيه ذو القرنين من ان يضرب على ياجوج و ماجوج الحصار و يبني سدا يحجبهم عنا و لكن الله اخبرنا انه سياتي اليوم الذي يفتح فيه السد
ثانيا ً : قضية الجن :
انا اعلم انه في المستقبل عندما تطلع الشمس من مغربها سيظهر الجن و يراهم البشر
و في رواية عن ابليس ايام سييدنا ادم عليه الصلاة و السلام انه كان يرى ولم يكن مخفي
و في الحقيقة الجني يستطيع ان يري من يشاء نفسه لانه مخلوق من مارج من نار
ثالثا ً : قضية الخاتم ذو الصلاحية الخارقة .. او سيد الخواتم
و هذا يذكرنا بخاتم سيدنا سليمان صلى الله عليه و سلم و قواه الخارقة و انه سوف يظهر يوما ما
لكن اخي الكريم
لنفرض جدلا ان هذا الفيلم قريب من واقع حصل في الماضي ايام سيدنا ذو القرنين صلى الله عليه و سلم و ان هؤلاء المعوين ياجوج و ماجوج سوف يخرجون ذات يوم
اليس ذلك مرعبا ؟؟؟؟
اتمنى ان لا احيا لارى ذاك اليوم ، لانه فتنه كبيرة و الشيء الذي يخيف اكثر ان هذا الامر يأتي بعد نصر العرب على اليهود
و اني ارى النصر آآآآآت و قريب
وهذا مقطع للفيلم